محمد جواد المحمودي
507
ترتيب الأمالي
خلفكم ، فأكثروا ذكر الموت عندما تنازعكم أنفسكم إليه من الشهوات « 1 » ، فكفى بالموت واعظا ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كثيرا ما يوصي [ أصحابه ] « 2 » بذكر الموت ، فيقول : أكثروا ذكر الموت فإنّه هادم اللّذات « 3 » ، حائل بينكم وبين الشهوات » . ( أمالي المفيد : المجلس 31 ، الحديث 3 ) أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله ، إلّا أنّ فيه : « فإنّكم طرّد الموت » . ( أمالي الطوسي : المجلس 1 ، الحديث 31 ) تقدّم إسناده في باب علامات المؤمن وصفاته ( 7 ) من أبواب الإيمان والإسلام ، ويأتي تمامه في كتاب الروضة . ( 3313 ) « 6 * » - أبو جعفر الطوسي قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « الموت طالب ومطلوب ، لا يعجزه المقيم ، ولا يفوته الهارب ، فقدّموا ولا تتكلوا « 4 » ، فإنّه ليس
--> ( 1 ) في أمالي الطوسي : « عندما تنازعكم إليه أنفسكم من الشهوات » . ( 2 ) من أمالي الطوسي . ( 3 ) لكلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هذا طرق ومصادر ، فقد رواه أحمد في كتاب الزهد : ص 34 ح 89 وفي المسند : 2 : 293 ، وأبو نعيم في ترجمة مالك بن أنس من حلية الأولياء : 6 : 355 ، وأبو عليّ محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي في باب ذكر الموت من كتاب الجنائز من الأشعثيّات : ص 199 ، والبيهقي في الزهد : ص 266 - 267 ح 690 و 691 وفي الباب 34 من شعب الإيمان : 4 : 214 ح 4833 ، وورّام بن أبي فراس في عنوان : « بيان ذكر الموت » من تنبيه الخواطر : 1 : 268 . وورد في مسند زيد الشهيد : ص 344 بلفظ : « أديموا ذكر هاذم اللذّات » . والهاذم - بالذال المعجمة - : القاطع . ( 4 ) كذا في بعض النسخ ومثله في البحار ، وفي بعض النسخ : « ولا تتكلموا » . ( 6 * ) - ورواه المفيد في الإرشاد : ص 238 فصل 67 قال : ما استفاض عنه من قوله : « الموت -